منتدى الفيزياء و الكيمياء

مرحبا بكم بمنتدى الفيزياء و الكيمياء تارودانت
منتدى الفيزياء و الكيمياء

منتدى يهتم بتدريس الفيزياء و الكيمياء

المواضيع الأخيرة

» تصحيح فرض حول التذبذبات القسرية والرنين وتضمين الوسع أرسل عبر رسالة خاصة
أمس في 8:08 pm من طرف nassiri262

» تمرين مهم حول التذبذبات الميكانيكية أرسل عبر رسالة خاصة من طرف أحد تلاميذ الباكالوريا علوم رياضية عبر رسالة خاصة
أمس في 8:06 pm من طرف nassiri262

» تساؤلات حول تصحيح موضوعي الكهرباء مسلك علوم رياضية 2008 الدورة العادية و 2015 الدورة العادية . والاجابة عن التساؤل .
أمس في 10:16 am من طرف hassan bougoulla

» تصحيح تمرين في الكيمياء أرسل عبر رسالة خاصة للثانية باكالوريا
أمس في 10:10 am من طرف hassan bougoulla

» موضوع امتحان تجريبي للباكالوريا مسلك العلوم الفيزيائية من انجاز الاستاذ سعيد خرشة.
أمس في 9:58 am من طرف hassan bougoulla

» لماذا اعتماد وضعية المشكلة في تدريس مادة الفيزياء و الكيمياء؟
الخميس مايو 25, 2017 11:33 am من طرف saif kais

» فرض محروس رقم 2 الدورة الاولى للثانية باكالوريا حول التحولات النووية وثنائي القطب RC والتحولات الكيميائيةالمحدودة.
الخميس مايو 25, 2017 8:04 am من طرف holak

» LE COURANT ELECTRIQUE leçon de physique tronc commun bac international
الخميس مايو 25, 2017 2:03 am من طرف ramzi samir

» فرض محروس للثانية باكالوريا في الميكانيك و الكيمياء العضوية انحز يوم 17 ماي 2017
الأربعاء مايو 24, 2017 11:51 pm من طرف TOMITOLMATI


    المنهج العلمي التجريبي(3)

    شاطر
    avatar
    m.ya

    عدد المساهمات : 99
    تاريخ التسجيل : 16/04/2009

    المنهج العلمي التجريبي(3)

    مُساهمة  m.ya في الأحد يناير 24, 2010 7:37 pm

    المنهج العلمي التجريبي: تابع

    1- الملاحظة:
    الملاحظة هي عملية انتباه دقيقة و ممنهجة لموضوع الدراسة، و ذلك قصد اكتشاف حقائق خاصة تمكن من معرفة هذا الموضوع معرفة جيدة، فالمقصود هنا هي الملاحظة العلمية.
    نميز بين نوعين أساسين من الملاحظة: الملاحظة غير المقصودة و الملاحظة المنظمة. فالملاحظة غير المقصودة لا تخضع لأية قاعدة و لا تهدف إلى الكشف عن حقيقة علمية معينة، فهي تدخل في نطاق المعرفة الحسية، إلا أن الباحث قد يصل عن طريقها إلى حقائق علمية لها جانب كبير من الأهمية. أما الملاحظة المنظمة في تدخل في نطاق مشروع محدد المعالم يخص مجال الدراسة.
    والملاحظة العلمية يمكن أن تكون حسية أي تعتمد على الحواس مباشرة لمعرفة حوادث الطبيعة وهي التي تعرف بالملاحظة المباشرة.
    ويمكن أن تكون ملاحظة مسلحة وهي التي يستعين فيها الملاحظ بالآلات ووسائل يقوى بها حواسه لأن هذه الوسائل تساعد على إدراك ما لا تدركه الحواس في الظواهر، وفي هذا يقول كلورد برنار "لا يستطيع الإنسان أن يلاحظ الحوادث المحيطة به إلا داخل حدود ضيقة، لأن الجزء الأعظم منها يقع خارج نطاق حواسه، فلا يقنع بالملاحظة البسيطة، بل يوسع مدى معرفته ويزيد قوة أعضائه بالوسائل الخاصة ، كما يجهز نفسه بأدوات مختلفة تساعده على النفاذ إلى داخل موضوع الدراسة بصفة عامة. هذا يحيلنا إلى أنواع أخرى من الملاحظات:
    الملاحظة الكمية التي تعزز بقياسات و أرقام، أي أنها تحيد عن نطاق الوصف الكيفي؛ و هي بطلك تأخذ طابعا يقينيا.
    الملاحظة الكيفية: و هي الملاحظة التي يتم فيها الاقتصار على وصف الظاهرة، و نلجأ إليها عندما يتعذر القياس، كأن تكون الظاهرة معقدة أو وسائل القياس غير كافية أو غير متوفرة.
    هكذا نلاحظ أن الملاحظة في المنهج العلمي التجريبي هي سيرورة مستمرة خلال البحث أو الدراسة، هيث يبقى هذا التقسيم منهجيا.
    و إن كان الهدف من الملاحظة الكشف عن حقائق تمكن من معرفة الظاهرة المدروسة معرفة جيدة، فإن النتائج التي نحصل عليها غالبا ما تجعلنا في وضعية مشكلة، و تتجلى هذه الوضعية في تلك الصعوبة التي يجدها المتعلم عندما يحاول استغلال نتائج الملاحظة للكشف عن القوانين المنظمة للظاهرة.


    2- صياغة المشكلة( تحديد وضعية المشكلة):
    يعرف J.Dewy المشكلة بأنها حالة حيرة و شك وتردد، تتطلب عملا يجرى لاستكشاف الحقائق التي تساعد على الوصول إلى الحل.
    لبناء المشكلة في وضعية تعليمية - تعلمية، يرى المختصون في ديداكتيك العلوم، ضرورة اختيار مواضيع دراسية أو وضعيات بحيث تكون:
    - مرتبطة بمحيط التلميذ، و تدخل في نطاق اهتماماته؛
    - تتناسب و مستواه الفكري و المعرفي حتى يتمكن من إيجاد حل لها أي أن يكون التلميذ قادرا على:
    - طرح الأسئلة حول المشكل المدروس؛
    - مقارنة هذه الوضعية الجديدة بالوضعية المألوفة؛
    - اقتراح إستراتيجية للحل معتمدا في ذلك على التمهيدات الأولية لتملك المنهج التجريبي.
    و يمكن تفصيل هذه الخصائص وقف المقاربة بالكفايات( أنظر بيداغوجية الادماج)
    1) أن ترتبط الوضعية المشكلة بكفاية معينة، وأن تنتمي لفئة من الوضعيات التي تنمي هذه الكفاية وتقومها؛
    2) أن تكون دالة بالنسبة للمتعلم، أي ذات سياق اجتماعي مرتبط بواقع ولها معنى في حياته اليومية أو المهنية وليست تعلما مدرسيا عاديا، أي أنها لا تكون مرتبطة فقط بالمعلومات المدرسية؛
    3) أن تتمحور حول عائق يسعى المتعلم للتغلب عليه، ويكون التغلب على هذا العائق، إما بشكل فردي أو على شكل مجموعات، شريطة أن يكون العائق واضحا ومحددا؛
    4) أن تتصف بالصعوبة، أو بدرجة من درجات الصعوبة على الحل، حتى تحفز المتعلم على استثمار موارده السابقة، وإدماجها ؛
    5) أن تكون “وضعية” أي موقفا أو تجربة حياة، يمكن للمتعلم بكل يسر أن يدركها في كليتها؛
    6) أن تكون “مشكلة” أي أن تكون إما مأزقا منطقيا (مفارقة) أو مأزقا سيكلوجيا (حيرة وإحراج) يطرح نفسه بإلحاح بحيث لا يمكن للمتعلم أن يتخذ إزاءه موقف اللامبالاة، بل يسارع إلى الانخراط في لعبة البحث عن الحل!
    7) أن يكون فيها المتعلم فاعلا أساسيا. أن تكون جديدة بحيث لم يسبق للتلميذ أن واجهها.
    ويجب التأكيد على أن هذه الخصائص يمكن إرجاعها إلى ثلاث خصائص مركزية وهي:
    1) خاصية الإدماج
    2) خاصية طرح المشكلة أو المهمة المعقدة؛
    3) خاصية اللاديداكتيكية( اللفظ ليس ضد الفظ وضعية ديداكتيكية): أي أنها تتجاوز حدود الفضاء المدرسي، و هي وليدة فعل المتعلم ذاته ،وذلك بأن تجعل من خلال واقعيتها، المتعلم يتملكها ويحس بأهميتها.
    وحسب De Ketèle يجب أن تتضمن صياغة الوضعية المشكلة إلى ثلاثة مكونات:
    1) الدعامات
    2) المهمة
    3) الإرشادات

    الدعامات : يقصد بها مجموع العناصر المادية التي يتم تقديمها للمتعلم ومنها : الوثائق، الوسائل التعليمية، المجال والمحيط اللذان يوجد فيهما المتعلم.
    المهمة : عبر هذا المكون يقوم المتعلم بتأدية نشاطه، قصد تقديم الإنتاج الذي توصل إليه.
    الإرشادات : مجموعة من الإرشادات المتضمنة لقواعد العمل والتي تقدم للمتعلم قصد القيام بعمله.
    مثال: يعلو الصدأ جميع الأشياء المكونة من الحديد و المتروكة في الهواء مع مرور الزمن( هيكل السيارات، السفن، مسامر من الحديد....) ـ حدد و تأكد من العوامل المسؤولة عن هذه الظاهرة؟ كيف يمكن حماية هذه الأشياء من هذه الظاهرة؟ ( تقدم للمتعلم جميع الوسائل التعليمية اللازمة ( مواد كيميائية،أواني زجاجية، أجهزة...) مع بيانات توضح كيفية استعمالها و قواعد السلامة).( الثالثة إعدادي).
    بناء على أعمال De Ketèle حدد فيليب ميريو Philippe Meirieu أربعة أسئلة رئيسية لصياغة الوضعية المشكلة:
    1) ما هو الهدف ؟ ما الذي أسعى إلى إكسابه للمتعلم و عبر مراحل متدرجة؟
    2) ما هي المهمة التي سأقترحها والتي تؤدي إلى تحقيق الهدف؟
    3) ما هي العدة (المقترحة أو يتم اكتشافها من طرف المتعلم) التي ستكون رهن إشارة المتعلم؟ ليمكن النشاط الذهني من تحقيق الهدف أثناء إنجاز المهمة: أدوات مخبرية، وثائق صور، أشرطة فيديو….
    - ما هي التعليمات والاحتياطات التي يتم تقديمها لاستعمال الأدوات والوسائل لانجاز المهمة؟
    - ما هي العراقيل التي يمكن تقديمها لتفادي المواضيع المعرقلة للتعلم؟
    - ما هي الأنشطة الممكن اقتراحها للتفاوض حول الوسائل حسب مختلف الاستراتيجيات؟
    - كيف يمكن تغيير الأدوات و الطرق و درجة التدخل و القيادة؟

    3- صياغة الفرضيات

    يعرف دولنشير( Delandsheere ) الفرضية بأنها تأكيد مؤقت يخص العلاقة الموجودة بين متغيرين أو أكثر، و الهدف من البحث هو إثباتها أو نفيها أو توضيحها .
    فالفرضية هي إجابة مؤقتة لمشكل معين على ضوء ما هو معروف علميا، بحث يمكن لنا أن نفند أو نؤكد هذه الإجابة، وفيها يستثمر المتعلمون مكتسباتهم السابقة وتجاربهم في حل مشكلات قريبة أو بعيدة من المشكلة موضوع الدرس. و تكون الفرضية الدعامة الأساسية للاستدلال العلمي. و من خصائص الفرضية:
    - تعبر عن العلاقة السببية بين الأحداث؛
    - قابلة للتمحيص؛
    - مبنية و منسجمة.


    4- اختبار الفرضية:
    يتم اختبار الفرضيات عن طريق ملاحظات أو بواسطة تجارب، حيث يدفع المدرس المتعلمين إلى تمحيصها لإثبات صحتها أو تفنيدها، وهنا يخلق عندهم ما يسمى باللاتوازن المعرفي ويبعث في نفوسهم الشك في أجوبتهم، فيندفعون إلى البحث عما يعيد توازنهم المعرفي من أدوات ومعارف وتجاربهم الخاصة ؛ إنجاز تجارب مخبرية أو دراسة الوثائق ...
    يلعب التجريب دورا أساسيا في العلوم التجريبية، و يلعب دورا مهما لدى الفيزيائي سواء في المرحلة الاستقرائية أو الاستنتاجية من استدلالاته.إلا أن التجريب عند الباحث وضعية مصطنعة، يتم بناؤها داخل إطار نظري معين، وفق فرضيات معينة؛ و ذلك بهدف التحكم في مختلف المتغيرات المستقلة و المتغيرات التابعة و قياس و ضبط العلاقة بينها، و تكون من أهدافها:
    - اختبار نظرية مازالت تحتفظ بطابعها الافتراضي؛
    - قياس مقدار فيزيائي داخل إطار نظري؛
    - خلق ظواهر بواسطة تقنيات جديدة؛
    - إثبات نموذج داخل إطار نظري.
    أما التجربة المقترحة داخل الفصل ليست هي تجربة الفيزيائي، فاللجوء إليها هي سيرورة مقصودة، فالمدرس يعرف أنه سيصل إلى النتائج المتوخاة منها، ذلك أن هناك نموذجا متفق عليه من قيل الأستاذ، فسيقوم بتمريره للمتعلمين.
    يولي المنهج التجريبي أهمية بالغة للتجربة في بناء المعرفة، و يعتبرها مصدرا أساسيا لهذه الأخيرة، فلا قيمة لأية فرضية في بناء المعرفة ما دامت التجربة صدقها في النهاية. و بذلك تشكل التجربة المعيار الوحيد للحقيقة العلمية.

    5- تأويل النتائج:
    بعد مرحلة اختبار الفرضيات، تأتي مرحلة تفسير النتائج و مواجهتها بالفرضيات الموضوعة، و يتجسد هذا التأويل في التعبير عن النتائج إما كميا أو كيفيا، ثم محاولة شرح الظاهرة المدروسة.
    إذن يتم الإعلان عن النتائج أي التوصل إلى جواب وأجوبة متفق عليها كحل أو كحلول للمشكلة المطروحة، وذلك بصياغتها على شكل خلاصات ونتائج.

    6- التعميم:
    في حالة تأكيد الفرضيات، فإنها تصبح عبارة عن قوانين التي يتم تعميمها.إن القيمة الأساسية للعلم ليس فقط البحث عن الحلول لمشكل طارئ أو جزئي؛ بل تتجلى قيمته في الوصول إلى مجموعة من القوانين و النظريات التي يمكن استخدامها في مواقف جديدة مشابهة لم تشكل موضوع البحث أو دراسة سابقة.
    دور المدرس : يقوم بخلق ظروف ملائمة تجعل التلاميذ يطرحون بأنفسهم الأسئلة، ويحاول ألا يتدخل في عملهم إلا على سبيل الإرشاد والتوجيه والتنسيق، إذ يكتفي بتحسيسهم بوجود المشكلة ويساعدهم في بعض الإنجازات كمنشط. ولتحقيق هذا المسعى، لابد من إعادة صياغة عقد ديداكتيكي يحترم شخصية المتعلم ورأيه ليصبح شريكا مبدعا يتعاون مع زملائه ومع المدرس في خلق وضعيات مشكلات جديدة.
    وفي هذا الصدد يعرض بعض الباحثون أهم كفايات المدرس فيما يلي:
    • القدرة على تشجيع الأنشطة التجريبية وتوجيهها؛
    • التعامل مع الخطأ كمصدر أساسي لبناء المعرفة، شريطة أن يحلل ويفهم؛
    • تثمين التعاون بين التلاميذ و تشجيعهم على العمل الجماعي؛
    • القدرة على التصريح بالعقد الديداكتيكي وتعديله.
    • القدرة على الانخراط الشخصي في العمل، دون الحفاظ على مركزه كمقوم، ودون أن يصير مع ذلك مساويا للمتعلمين.

    II-- أنماط الاستدلال: ( يتبع)

    bra_ali

    عدد المساهمات : 21
    تاريخ التسجيل : 14/04/2013

    رد: المنهج العلمي التجريبي(3)

    مُساهمة  bra_ali في الخميس مايو 30, 2013 1:27 am

    جزاك الله خيرا

    salif
    عضو له مشاركات قيمة
    عضو له مشاركات قيمة

    عدد المساهمات : 116
    تاريخ التسجيل : 25/01/2011

    رد: المنهج العلمي التجريبي(3)

    مُساهمة  salif في الخميس مايو 30, 2013 12:11 pm

    شكرا جزيلا

    ennadi
    عضو له مشاركات قيمة
    عضو له مشاركات قيمة

    عدد المساهمات : 193
    تاريخ التسجيل : 14/07/2011

    رد: المنهج العلمي التجريبي(3)

    مُساهمة  ennadi في الثلاثاء يوليو 19, 2016 2:00 pm

    شكرا

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين مايو 29, 2017 12:13 am