منتدى الفيزياء و الكيمياء

مرحبا بكم بمنتدى الفيزياء و الكيمياء تارودانت
منتدى الفيزياء و الكيمياء

منتدى يهتم بتدريس الفيزياء و الكيمياء

المواضيع الأخيرة

» سلسلة جديدة من التمارين للموسم الدراسي 2013/2014 حول الموجات والتتبع الزمني لتحول كيميائي تاريخ النشر يوم 10/11/2013
أمس في 9:53 pm من طرف عبدالعزيز عمار

» سلسلة رقم 1 من التمارين المختارة حول الشغل والقدرة للأولى باكالوريا .
أمس في 8:43 pm من طرف عبدالعزيز عمار

» درس: الجزيئات والذرات (السنة الثانية ثانوي إعدادي)
أمس في 8:34 pm من طرف عبدالعزيز عمار

» درس التفاعل الكيميائي: الاحتراقات (السنة الثانية ثانوي إعدادي)
أمس في 4:53 pm من طرف sbiro

» فرض محروس حول الموجات 2 باك علوم فيزيائية أرسله الاستاذ أنيس المهدي بالله ثانوية برشيد الدار البيضاء
الأحد أكتوبر 19, 2014 9:11 pm من طرف Basslam

» تصحيح امتحانات الموجات مسلك العلوم الفيزيائية من 2008 إلى 2014 من انجاز الأستاذ عزيز أمرار
الأحد أكتوبر 19, 2014 9:01 pm من طرف sbiro

» تصحيح امتحانات الموجات مسلك علوم الحياة و الأرض من 2008 إلى 2014 من انجاز الأستاذ عزيز أمرار
الأحد أكتوبر 19, 2014 8:59 pm من طرف sbiro

» تصحيح امتحانات الموجات مسلك علوم رياضية من 2008 إلى 2014 من انجاز الأستاذ عزيز أمرار
الأحد أكتوبر 19, 2014 8:55 pm من طرف sbiro

» تواريخ إجراء فروض المراقبة المستمرة ومسك النقط عبر منظومة مسار ( السلك الثانوي الإعدادي)
الأحد أكتوبر 19, 2014 8:33 pm من طرف sminesimo

  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

لماذا اعتماد وضعية المشكلة في تدريس مادة الفيزياء و الكيمياء؟ (تابع)

شاطر

m.ya

عدد المساهمات: 99
تاريخ التسجيل: 16/04/2009

لماذا اعتماد وضعية المشكلة في تدريس مادة الفيزياء و الكيمياء؟ (تابع)

مُساهمة  m.ya في الأربعاء أبريل 29, 2009 10:46 am

لماذا اعتماد وضعية المشكلة في تدريس مادة الفيزياء و الكيمياء؟

1) انتقادات الطريقة الاستقرائية:

يعتمد النموذج الاستقرائي أساسا على تجربة نموذج (Expérience prototype) معروفة مسبقا ' مصطنعة'، و غير قابلة للمناقشة، ثم تحليل التجربة، و أخيرا تقديم مفهوم أو قانون.

:ينطلق الدرس عموما بعد العنوان من: ننجز التجربة الممثلة بالتركيب التجريبي....

حيث يبقى المتعلم متفرجا و شاهدا على استدلال مبني مسبقا من أجله و بدونه، و تحاكي التجربة النموذج و هي مصطنعة و مجزئة من محيط المتعلم. و لا يمكن له إعطاء الأهمية و الإحساس بمشكل غيره.[1]

و لا يأخذ بعين اعتبار التمثلات الأولية المتعلم و يحتفظ بها المتعلم.

2) ما هو النموذج الديداكتيكي المناسب للمتعلم:

تهدف منهجية التدريس الحديثة إلى جعل المتعلم مركزيا في العملية التعليمية التعلمية، و جعل المدرس مجرد موجه أو مرشد، و توفير الظروف الملائمة لاكتساب المعرفة . تنتج هذه المعرفة عن أنشطة يقوم بها و التي تكون مرتبطة بحاجياته و انشغالاته وليست صادرة عن المدرس.

في بعض الأحيان يخدع التقويم المدرس ؛ بعد الدرس مباشرة تكون نتائج المراقبة للمعرفة المخزونة في الذاكرة جيدة، بينما المعارف التي تم بناؤها لا توظف في الحين، و لهذا يستنتج أننا نفضل خزن المعارف في الذاكرة على بنائها. لكن بعد شهر نفاجأ، تنسى المعرفة المخزونة في الذاكرة بينما المعارف المبنية توظف جيدا[b][2]؛ من هنا يجب أن نكون واعين أن المتعلم هو الذي يَتعلم و ليس أن المدرس يُعلم، و عليه فقط خلق وضعيات تعلمية تساعد المتعلم على دمج المعرفة و منحه أدوات و آليات لاكتسابها.[/b]

يمنح الكشف عن تمثلات المتعلمين معلومات هامه حول مجموع المشاكل التي تعترضهم( المجال لا يسمح للتوسع في التصورات). يلج المتعلم الفصل الدرسي و هو محمل بمجموعة من التصورات حول المفاهيم المراد تدريسها.

المقترح أن لا يستهل الدرس بالتجربة المرجعية "النموذج"، و أنما بوضعيات من محيط المتعلم و ذات دلالة و تستجيب لحاجياته و للمعارف الرئيسية و الجوهرية المراد بناؤها و للأهداف المسطرة المراد تحقيقها. و يمكن عرض صورة أو شريط فيديو أو ظاهرة معاشة تشكل مشكلا للمتعلم...

كيف يبني المتعلم معارفه؟

يبدأ المتعلم بتحليل الوضعية مشكلة المطروحة، و من الأحسن أن تكون على شكل مجموعات مصغرة؛

يتم تبسيطه من خلال الفيزياء و اختيار نموذج مناسب؛

وضع الفرضيات؛

تمحيص الفرضيات، و توظيف التجربة لإثباتها أو رفضها؛

المنهج المستعمل هنا من طرف المتعلم ليس المنهج الاستقرائي و إنما الفرضي- الاستنباطي Hypothético déductive(المنهج الفرضي- الاستنباطي: منهج ينطلق فيه الاستدلال من قضايا توضع كفرضيات(لا نفترض مسبقا صحتها) لكي نستنبط منها نتائج تلزم عنها بالضرورة.



3) الطريقة المناسبة : طريقة حل المشكلات

الهدف من الوضعية المشكلة هو تجاوز عائق من طرف المتعلم

_ يعمل المدرس في البداية على تحديد العائق ثم البحث عن الوضعية المعاشة ( تجريبية أو نظرية) التي تقود المتعلم إلى مواجهة هذا العائق؛

- لهذه الوضعية خصائص و سمة وضعية مشكلة التي يمكن تفصيلها لاحقا؛

_ ليس للمتعلم في البداية أدوات الحل، لأن الرغبة في الحل يكسبه هذه الأدوات و يعبأ معارفه و تصوراته لتجاوز العائق و يدمج معارف جديدة ( الوضعية ليست وضعية مرمى و إنما وضعية ديداكتيكية)؛

_ يشعر فيها المتعلم أنه أمام موقف مشكل أو سؤال محير لا يملك عنه تصورا مسبقا، يشعر بحافز للبحث والتقصي قصد التوصل لحل المشكلة.

_ أثناء مجابهة العائق يقترح المتعلم أجوبة أولية (فرضيات)، بخلق صراع معرفي أو معرفي- اجتماعي .

* ما هو دور التجربة هنا؟ يجب أن ترتبط الوضعية المشكلة المطروحة بالتجربة التي سيقترحها المتعلم لتمحيص الفرضية، و أن يتنبأ بها المدرس و إحضار العدة التجريبية المناسبة.

4) كيفية بناء الوضعية مشكلة :

يتم صياغة الوضعية المشكلة بناء على الهدف المراد بلوغه.

و قد حدد فيليب ميريو Philippe Meirieu أربعة أسئلة رئيسية:

4.1) ما هو الهدف ؟ ما الذي أسعى إلى إكسابه للمتعلم و عبر مراحل متدرجة.

4.2) ما هي المهمة التي سأقترحها و التي تؤدي إلى تحقيق الهدف؟

4.3) ما هي العدة( المقترحة أو يتم اكتشافها من طرف المتعلم) التي ستكون رهن إشارة المتعلم؟ ليمكن النشاط الذهني من تحقيق الهدف أثناء إنجاز المهمة:

- أدوات مخبرية، وثائق صور، أشرطة فيديو....؛

- ما هي التعليمات و الاحتياطات التي يتم تقديمها لاستعمال الأدوات و الوسائل لانجاز المهمة؛

- ما هي العراقيل التي يمكن تقديمها لتفادي المواضيع المعرقلة للتعلم؟

4.4) ما هي الأنشطة الممكن اقتراحها للتفاوض حول الوسائل حسب مختلف الاستراتيجيات؟ كيف يمكن تغيير الأدوات و الطرق و درجة التدخل و القيادة؟

5) كيف يمكن قيادة حصة وضعية مشكلة؟ ( يتبع)



[1][size=9] عن


http://pedagogie.ac-montpellier.fr:8080/disciplines/scphysiques/Sp17/SP17.htm بتصرف




[2] Gérard De Vecchi, Aider les élèves à apprendre, Hachette- éducation,1992.Paris.p86
[/size]
  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 21, 2014 5:20 am