منتدى الفيزياء و الكيمياء

مرحبا بكم بمنتدى الفيزياء و الكيمياء تارودانت
منتدى الفيزياء و الكيمياء

منتدى يهتم بتدريس الفيزياء و الكيمياء

المواضيع الأخيرة

» جديد : تصحيح سلسلة رقم 1 الدورة 1 أولى علوم رياضية 2014/2015 : الدوران ، شغل و قدرة قوة ، الشغل و الطاقة الحركية ، المقادير المرتبطة بكمية المادة ، التركيز والمحاليل اللإلكتروليتية
اليوم في 5:46 am من طرف profjenkalrachid

» الشغل وطاقة الوضع الثقالية -الطاقة الميكانيكية -الدرس الرابع فيزياء أولى باك
أمس في 4:25 pm من طرف ELHADIDI

» تمرين توليفي في الموجات الميكـانيكية (الرياضي و الحطـاب)
أمس في 3:44 pm من طرف sbiro

» الفرض المحروس الاول للموسم الدراسي2013/2012 حول الموجات الميكانيكية والضوئية والتتبع الزمني لتطور تحول كيميائي
أمس في 3:06 pm من طرف niw

» كتاب تمارين وحلول فيزياء اولى باك
أمس في 3:01 pm من طرف niw

» مجموعة من الفروض المحروسة الثالثة ثا. إعدادي - 13 موضوعا -تم إرسالها من طرف الأستاذ أيت لحسن عبد العالي
أمس في 1:48 pm من طرف bidasse

» جديد : فرض محروس رقم 1 الدورة 1: 2014 / 2015 حول : الموجات فوق الصوتية ،إنتشار موجة ضوئية ، التتبع الزمني لتحول كيميائي ، سرعة التفاعل
أمس في 4:05 am من طرف profjenkalrachid

» فرض الموجات+الحركية الكمياء
أمس في 12:30 am من طرف hmdat

» موضوع الفرض المحروس رقم 01 الأسدوس الأول السنة الثالثة ثانوي إعدادي (الموسم الدراسي 2015/2014)
الإثنين نوفمبر 24, 2014 3:27 pm من طرف abaoussama

    لماذا اعتماد وضعية المشكلة في تدريس مادة الفيزياء و الكيمياء؟ (تابع)

    شاطر

    m.ya

    عدد المساهمات: 99
    تاريخ التسجيل: 16/04/2009

    لماذا اعتماد وضعية المشكلة في تدريس مادة الفيزياء و الكيمياء؟ (تابع)

    مُساهمة  m.ya في الأربعاء أبريل 29, 2009 4:46 am

    لماذا اعتماد وضعية المشكلة في تدريس مادة الفيزياء و الكيمياء؟

    1) انتقادات الطريقة الاستقرائية:

    يعتمد النموذج الاستقرائي أساسا على تجربة نموذج (Expérience prototype) معروفة مسبقا ' مصطنعة'، و غير قابلة للمناقشة، ثم تحليل التجربة، و أخيرا تقديم مفهوم أو قانون.

    :ينطلق الدرس عموما بعد العنوان من: ننجز التجربة الممثلة بالتركيب التجريبي....

    حيث يبقى المتعلم متفرجا و شاهدا على استدلال مبني مسبقا من أجله و بدونه، و تحاكي التجربة النموذج و هي مصطنعة و مجزئة من محيط المتعلم. و لا يمكن له إعطاء الأهمية و الإحساس بمشكل غيره.[1]

    و لا يأخذ بعين اعتبار التمثلات الأولية المتعلم و يحتفظ بها المتعلم.

    2) ما هو النموذج الديداكتيكي المناسب للمتعلم:

    تهدف منهجية التدريس الحديثة إلى جعل المتعلم مركزيا في العملية التعليمية التعلمية، و جعل المدرس مجرد موجه أو مرشد، و توفير الظروف الملائمة لاكتساب المعرفة . تنتج هذه المعرفة عن أنشطة يقوم بها و التي تكون مرتبطة بحاجياته و انشغالاته وليست صادرة عن المدرس.

    في بعض الأحيان يخدع التقويم المدرس ؛ بعد الدرس مباشرة تكون نتائج المراقبة للمعرفة المخزونة في الذاكرة جيدة، بينما المعارف التي تم بناؤها لا توظف في الحين، و لهذا يستنتج أننا نفضل خزن المعارف في الذاكرة على بنائها. لكن بعد شهر نفاجأ، تنسى المعرفة المخزونة في الذاكرة بينما المعارف المبنية توظف جيدا[b][2]؛ من هنا يجب أن نكون واعين أن المتعلم هو الذي يَتعلم و ليس أن المدرس يُعلم، و عليه فقط خلق وضعيات تعلمية تساعد المتعلم على دمج المعرفة و منحه أدوات و آليات لاكتسابها.[/b]

    يمنح الكشف عن تمثلات المتعلمين معلومات هامه حول مجموع المشاكل التي تعترضهم( المجال لا يسمح للتوسع في التصورات). يلج المتعلم الفصل الدرسي و هو محمل بمجموعة من التصورات حول المفاهيم المراد تدريسها.

    المقترح أن لا يستهل الدرس بالتجربة المرجعية "النموذج"، و أنما بوضعيات من محيط المتعلم و ذات دلالة و تستجيب لحاجياته و للمعارف الرئيسية و الجوهرية المراد بناؤها و للأهداف المسطرة المراد تحقيقها. و يمكن عرض صورة أو شريط فيديو أو ظاهرة معاشة تشكل مشكلا للمتعلم...

    كيف يبني المتعلم معارفه؟

    يبدأ المتعلم بتحليل الوضعية مشكلة المطروحة، و من الأحسن أن تكون على شكل مجموعات مصغرة؛

    يتم تبسيطه من خلال الفيزياء و اختيار نموذج مناسب؛

    وضع الفرضيات؛

    تمحيص الفرضيات، و توظيف التجربة لإثباتها أو رفضها؛

    المنهج المستعمل هنا من طرف المتعلم ليس المنهج الاستقرائي و إنما الفرضي- الاستنباطي Hypothético déductive(المنهج الفرضي- الاستنباطي: منهج ينطلق فيه الاستدلال من قضايا توضع كفرضيات(لا نفترض مسبقا صحتها) لكي نستنبط منها نتائج تلزم عنها بالضرورة.



    3) الطريقة المناسبة : طريقة حل المشكلات

    الهدف من الوضعية المشكلة هو تجاوز عائق من طرف المتعلم

    _ يعمل المدرس في البداية على تحديد العائق ثم البحث عن الوضعية المعاشة ( تجريبية أو نظرية) التي تقود المتعلم إلى مواجهة هذا العائق؛

    - لهذه الوضعية خصائص و سمة وضعية مشكلة التي يمكن تفصيلها لاحقا؛

    _ ليس للمتعلم في البداية أدوات الحل، لأن الرغبة في الحل يكسبه هذه الأدوات و يعبأ معارفه و تصوراته لتجاوز العائق و يدمج معارف جديدة ( الوضعية ليست وضعية مرمى و إنما وضعية ديداكتيكية)؛

    _ يشعر فيها المتعلم أنه أمام موقف مشكل أو سؤال محير لا يملك عنه تصورا مسبقا، يشعر بحافز للبحث والتقصي قصد التوصل لحل المشكلة.

    _ أثناء مجابهة العائق يقترح المتعلم أجوبة أولية (فرضيات)، بخلق صراع معرفي أو معرفي- اجتماعي .

    * ما هو دور التجربة هنا؟ يجب أن ترتبط الوضعية المشكلة المطروحة بالتجربة التي سيقترحها المتعلم لتمحيص الفرضية، و أن يتنبأ بها المدرس و إحضار العدة التجريبية المناسبة.

    4) كيفية بناء الوضعية مشكلة :

    يتم صياغة الوضعية المشكلة بناء على الهدف المراد بلوغه.

    و قد حدد فيليب ميريو Philippe Meirieu أربعة أسئلة رئيسية:

    4.1) ما هو الهدف ؟ ما الذي أسعى إلى إكسابه للمتعلم و عبر مراحل متدرجة.

    4.2) ما هي المهمة التي سأقترحها و التي تؤدي إلى تحقيق الهدف؟

    4.3) ما هي العدة( المقترحة أو يتم اكتشافها من طرف المتعلم) التي ستكون رهن إشارة المتعلم؟ ليمكن النشاط الذهني من تحقيق الهدف أثناء إنجاز المهمة:

    - أدوات مخبرية، وثائق صور، أشرطة فيديو....؛

    - ما هي التعليمات و الاحتياطات التي يتم تقديمها لاستعمال الأدوات و الوسائل لانجاز المهمة؛

    - ما هي العراقيل التي يمكن تقديمها لتفادي المواضيع المعرقلة للتعلم؟

    4.4) ما هي الأنشطة الممكن اقتراحها للتفاوض حول الوسائل حسب مختلف الاستراتيجيات؟ كيف يمكن تغيير الأدوات و الطرق و درجة التدخل و القيادة؟

    5) كيف يمكن قيادة حصة وضعية مشكلة؟ ( يتبع)



    [1][size=9] عن


    http://pedagogie.ac-montpellier.fr:8080/disciplines/scphysiques/Sp17/SP17.htm بتصرف




    [2] Gérard De Vecchi, Aider les élèves à apprendre, Hachette- éducation,1992.Paris.p86
    [/size]

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 26, 2014 8:53 am