منتدى الفيزياء و الكيمياء

مرحبا بكم بمنتدى الفيزياء و الكيمياء تارودانت
منتدى الفيزياء و الكيمياء

منتدى يهتم بتدريس الفيزياء و الكيمياء

المواضيع الأخيرة

» تصحيح موضوع الامتحان الوطني لمادة الفيزياء مسلك العلوم الفيزيائية الدورة العادية 2016/2017
اليوم في 7:23 pm من طرف FIGHOULI

» LE COURANT ELECTRIQUE leçon de physique tronc commun bac international
أمس في 10:18 pm من طرف boudmoha

» تصحيح فرض حول التذبذبات القسرية والرنين وتضمين الوسع أرسل عبر رسالة خاصة
الخميس أبريل 27, 2017 11:55 pm من طرف ribasdias

» جميع مواضيع ميكانيك الباكالوريا المغربية لمسلك العلوم الفيزيائية +التصحيح
الخميس أبريل 27, 2017 3:16 pm من طرف haimad

» سلسلة تمارين حول التحولات القسرية -أي التحليل الكهربائي في محلول مائي-
الأربعاء أبريل 26, 2017 12:52 am من طرف يسبلشق

» الكيمياء العضوي وتوسيع مجالاتها - درس كيمياء للاولى باكالوريا.
الثلاثاء أبريل 25, 2017 10:46 pm من طرف rallam

» سلسلة تمارين حول المجال المغنطيسي للتيار الكهربائي للاولى باكالوريا
الإثنين أبريل 24, 2017 11:56 pm من طرف HANDA PC

» موضوع امتحان تجريبي للباكالوريا مسلك العلوم الفيزيائية من انجاز الاستاذ سعيد خرشة.
الإثنين أبريل 24, 2017 10:21 pm من طرف amghar2010

» موضوع الامتحان الوطني للفيزياء الدورة الاستدراكية2013 مسلك العلوم الفيزيائية+التصحيح
الإثنين أبريل 24, 2017 2:35 pm من طرف mesbah


    لماذا اعتماد وضعية المشكلة في تدريس مادة الفيزياء و الكيمياء؟ (تابع)

    شاطر
    avatar
    m.ya

    عدد المساهمات : 99
    تاريخ التسجيل : 16/04/2009

    لماذا اعتماد وضعية المشكلة في تدريس مادة الفيزياء و الكيمياء؟ (تابع)

    مُساهمة  m.ya في الأربعاء أبريل 29, 2009 10:46 am

    لماذا اعتماد وضعية المشكلة في تدريس مادة الفيزياء و الكيمياء؟

    1) انتقادات الطريقة الاستقرائية:

    يعتمد النموذج الاستقرائي أساسا على تجربة نموذج (Expérience prototype) معروفة مسبقا ' مصطنعة'، و غير قابلة للمناقشة، ثم تحليل التجربة، و أخيرا تقديم مفهوم أو قانون.

    :ينطلق الدرس عموما بعد العنوان من: ننجز التجربة الممثلة بالتركيب التجريبي....

    حيث يبقى المتعلم متفرجا و شاهدا على استدلال مبني مسبقا من أجله و بدونه، و تحاكي التجربة النموذج و هي مصطنعة و مجزئة من محيط المتعلم. و لا يمكن له إعطاء الأهمية و الإحساس بمشكل غيره.[1]

    و لا يأخذ بعين اعتبار التمثلات الأولية المتعلم و يحتفظ بها المتعلم.

    2) ما هو النموذج الديداكتيكي المناسب للمتعلم:

    تهدف منهجية التدريس الحديثة إلى جعل المتعلم مركزيا في العملية التعليمية التعلمية، و جعل المدرس مجرد موجه أو مرشد، و توفير الظروف الملائمة لاكتساب المعرفة . تنتج هذه المعرفة عن أنشطة يقوم بها و التي تكون مرتبطة بحاجياته و انشغالاته وليست صادرة عن المدرس.

    في بعض الأحيان يخدع التقويم المدرس ؛ بعد الدرس مباشرة تكون نتائج المراقبة للمعرفة المخزونة في الذاكرة جيدة، بينما المعارف التي تم بناؤها لا توظف في الحين، و لهذا يستنتج أننا نفضل خزن المعارف في الذاكرة على بنائها. لكن بعد شهر نفاجأ، تنسى المعرفة المخزونة في الذاكرة بينما المعارف المبنية توظف جيدا[2]؛ من هنا يجب أن نكون واعين أن المتعلم هو الذي يَتعلم و ليس أن المدرس يُعلم، و عليه فقط خلق وضعيات تعلمية تساعد المتعلم على دمج المعرفة و منحه أدوات و آليات لاكتسابها.

    يمنح الكشف عن تمثلات المتعلمين معلومات هامه حول مجموع المشاكل التي تعترضهم( المجال لا يسمح للتوسع في التصورات). يلج المتعلم الفصل الدرسي و هو محمل بمجموعة من التصورات حول المفاهيم المراد تدريسها.

    المقترح أن لا يستهل الدرس بالتجربة المرجعية "النموذج"، و أنما بوضعيات من محيط المتعلم و ذات دلالة و تستجيب لحاجياته و للمعارف الرئيسية و الجوهرية المراد بناؤها و للأهداف المسطرة المراد تحقيقها. و يمكن عرض صورة أو شريط فيديو أو ظاهرة معاشة تشكل مشكلا للمتعلم...

    كيف يبني المتعلم معارفه؟

    يبدأ المتعلم بتحليل الوضعية مشكلة المطروحة، و من الأحسن أن تكون على شكل مجموعات مصغرة؛

    يتم تبسيطه من خلال الفيزياء و اختيار نموذج مناسب؛

    وضع الفرضيات؛

    تمحيص الفرضيات، و توظيف التجربة لإثباتها أو رفضها؛

    المنهج المستعمل هنا من طرف المتعلم ليس المنهج الاستقرائي و إنما الفرضي- الاستنباطي Hypothético déductive(المنهج الفرضي- الاستنباطي: منهج ينطلق فيه الاستدلال من قضايا توضع كفرضيات(لا نفترض مسبقا صحتها) لكي نستنبط منها نتائج تلزم عنها بالضرورة.



    3) الطريقة المناسبة : طريقة حل المشكلات

    الهدف من الوضعية المشكلة هو تجاوز عائق من طرف المتعلم

    _ يعمل المدرس في البداية على تحديد العائق ثم البحث عن الوضعية المعاشة ( تجريبية أو نظرية) التي تقود المتعلم إلى مواجهة هذا العائق؛

    - لهذه الوضعية خصائص و سمة وضعية مشكلة التي يمكن تفصيلها لاحقا؛

    _ ليس للمتعلم في البداية أدوات الحل، لأن الرغبة في الحل يكسبه هذه الأدوات و يعبأ معارفه و تصوراته لتجاوز العائق و يدمج معارف جديدة ( الوضعية ليست وضعية مرمى و إنما وضعية ديداكتيكية)؛

    _ يشعر فيها المتعلم أنه أمام موقف مشكل أو سؤال محير لا يملك عنه تصورا مسبقا، يشعر بحافز للبحث والتقصي قصد التوصل لحل المشكلة.

    _ أثناء مجابهة العائق يقترح المتعلم أجوبة أولية (فرضيات)، بخلق صراع معرفي أو معرفي- اجتماعي .

    * ما هو دور التجربة هنا؟ يجب أن ترتبط الوضعية المشكلة المطروحة بالتجربة التي سيقترحها المتعلم لتمحيص الفرضية، و أن يتنبأ بها المدرس و إحضار العدة التجريبية المناسبة.

    4) كيفية بناء الوضعية مشكلة :

    يتم صياغة الوضعية المشكلة بناء على الهدف المراد بلوغه.

    و قد حدد فيليب ميريو Philippe Meirieu أربعة أسئلة رئيسية:

    4.1) ما هو الهدف ؟ ما الذي أسعى إلى إكسابه للمتعلم و عبر مراحل متدرجة.

    4.2) ما هي المهمة التي سأقترحها و التي تؤدي إلى تحقيق الهدف؟

    4.3) ما هي العدة( المقترحة أو يتم اكتشافها من طرف المتعلم) التي ستكون رهن إشارة المتعلم؟ ليمكن النشاط الذهني من تحقيق الهدف أثناء إنجاز المهمة:

    - أدوات مخبرية، وثائق صور، أشرطة فيديو....؛

    - ما هي التعليمات و الاحتياطات التي يتم تقديمها لاستعمال الأدوات و الوسائل لانجاز المهمة؛

    - ما هي العراقيل التي يمكن تقديمها لتفادي المواضيع المعرقلة للتعلم؟

    4.4) ما هي الأنشطة الممكن اقتراحها للتفاوض حول الوسائل حسب مختلف الاستراتيجيات؟ كيف يمكن تغيير الأدوات و الطرق و درجة التدخل و القيادة؟

    5) كيف يمكن قيادة حصة وضعية مشكلة؟ ( يتبع)



    [1] عن

    http://pedagogie.ac-montpellier.fr:8080/disciplines/scphysiques/Sp17/SP17.htm بتصرف




    [2] Gérard De Vecchi, Aider les élèves à apprendre, Hachette- éducation,1992.Paris.p86

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أبريل 29, 2017 8:30 pm